السيد محمد الحسيني الشيرازي

319

الوصائل إلى الرسائل

مع قطع النظر عن هذا النبأ واحتمال فسقه به . هذه جملة ما أورد على ظاهر الآية ، وقد عرفت أنّ الوارد منها إيرادان ، والعمدة الايراد الأوّل الذي أورده جماعة من القدماء والمتأخّرين . ثمّ إنّه كما استدلّ بمفهوم الآية على حجّية خبر العادل كذلك قد يستدلّ بمنطوقها على حجّيّة خبر غير العادل ، إذا حصل الظنّ بصدقه ، بناء على أنّ المراد بالتبيّن ما يعمّ تحصيل الظّنّ .